إن القلب ليتألم شديد الألم مما وصل إليه تمييع الحجاب عند البعض من أخواتنا.......

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هام إن القلب ليتألم شديد الألم مما وصل إليه تمييع الحجاب عند البعض من أخواتنا.......

مُساهمة من طرف salafiya في الخميس مارس 13, 2008 1:30 am

إنني أخاطبك اليوم أختي المسلمة ، فأنت التي ارتضيت الله ربا و محمدا صلى الله عليه و سلم نبيا ، و كتاب الله دليلا و منهاجا.

أخاطبك لأنك أنت التي تؤمنين بالبعث بعد الموت و بالحساب يوم الحشر.

أخاطبك اليوم و أنا متفاءل لأن تفتحي قلبك للهدى و لأن تستمعي لنداء الله عز و جل : { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله و للرسول إذا دعاكم لما يحييكم . واعلموا أن الله يحول بين المرء و قلبه و أنه إليه تحشرون } ، وإن القلب ليتألم شديد الألم مما وصل إليه تمييع الحجاب عند البعض من أخواتنا و عدم ارتداءه إطلاقا عند البعض الآخر.... و ما هذا إلا نتيجة لبعدنا عن كلام ربنا و عن سنة رسولنا صلى الله عليه و سلم ولبعدنا عن أحوال سلفنا الأماجد.

و من المعلوم أن الحجاب عبادة تبتغي به المسلمة العفيفة الأجر عند ربها ، و ليس مجرد عادة لها الاختيار في فعله أو تركه .
و إن الله الذي نهانا عن أكل لحم الخنزير هو الذي أمر المسلمات بالحجاب و التستر عن الرجال .... فلماذا إذن نطبق بعض أحكام الشرع و نترك البعض الآخر ، أليس هذا هوى متبعاً ؟ ألم تسمعي لقول الله عز و جل : { أفتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا و يوم القيامة يردون إلى أشد العذاب } .

أختي الكريمة .... أنقذي نفسك من النار من قبل أن يأتي يوم تندمين فيه على أيام أضعتيها في التبرج و الاختلاط و معصية الله ، و أنت تعلمين قول رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء ) .

فالحياة الطيبة هي تلك التي تعيشها المسلمة في ظل الكتاب و السنة ، قال تعالى : { من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة } ؛ ولا تبالي حينها بما يقوله السفهاء من الناس.... ومنهجها قوله تعالى : { وما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم و من يعصِ الله و رسوله فقد ضل ضلالا مبينا }.وأسوتها في ذلك أمهات المؤمنين و من اقتفى أثرهن من الصالحات ، اللواتي أجاد من وصفهن قائلا

لو كانت النساء مثلهن *** لفضلت النساء على الرجال
وما التأنيث لاسم الشمس عيب *** و ما التذكير فخر للهلال

فالله سبحانه أمر بالستر و العفاف ، أمرك بالجلباب الساتر حتى لا يؤذيك الفجرة بالنظرات المريبة و بالكلام الساقط القبيح ، و حتى يطهر المجتمع من الفحشاء و الفساد الخلقي.... وما شعورك أختي الكريمة وأنت تقرئين في القرآن هذا الكلام الواضح الصريح الذي أنزل من عند الله العليم الخبير : {يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}.
قال ابن كثير في تفسيره : " أي : إذا فعلن ذلك عرفن أنهن حرائر ، لسن بإماء ولا عواهر " . و قال مجاهد : " يتجلببن فيعلم أنهن حرائر فلا يتعرض لهن فاسق بأذى ولا ريبة " . و قال مجاهد في قوله تعالى : {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى } : " كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرجال فذلك تبرج الجاهلية " . وقال تعالى : {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن } . قالت أمُّـــنــا عائشة رضي الله عنها : ( يرحم الله نساء المهاجرين الأول لما أنزل الله :{و ليضربن بخمرهن على جيوبهن} شققن مروطهن فاختمرن بها)... فقد صدق القائل:



هذا هو الحق ما به خفاء *** فدعني عن بنيات الطريق

فما بالك أختي المسلمة يضيق صدرك من هذه الأوامر السامية التي هي مفتاح السعادة في الدارين.... يقول تعالى: { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحَكِّموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما } . فلماذا لا تتبعين من سبقك إلى هذا الدرب ، من الصالحات اللواتي مَنَّ الله عليهن بالهداية ؟ أما قرأت توبة فابيان -أشهر عارضة أزياء فرنسية سابقا- التي قالت : " لولا فضل الله علي و رحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته و غرائزه بلا قيم و لا مبادئ " . و هل سمعت بتوبة هالة الصافي التي قالت : " ترافقني دموع على أيام قضيتها من عمري بعيدة عن خالقي الذي أعطاني كل شيء.... إنني الآن مولودة جديدة ، أشعر بالراحة و الأمان بعد أن كان القلق و الحزن صديقي ، بالرغم من الثراء و السهر و اللهو..."
فلماذا تختارين هذا الظلام الحالك ، درب جهنم و العياذ بالله ؟ قال صلى الله عليه و سلم: ( صنفان من أهل النار لم أرهما ..) وذكر منهما : ( نساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة و لا يجدن ريحها...) (الحديث). و علق على هذا العلامة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله قائلا : " و هذا تحذير شديد من التبرج و السفور ، ولبس الرقيق و القصير من الثياب ، والميل عن الحق و العفة ، و إمالة الناس إلى الباطل " .
وقالت حرم محمد رضا رحمهما الله ، في كتابها [التبرج] : " فأخفي جمالك الفتان أيتها المرأة ، و لا تؤذي النفوس و تغويها و لا تضيعي به الآداب و الأخلاق و تفسديها ، و الزمي حدود ربك و لا تتعديها ، واستري زينتك كما أمرك ربك و لا تبديها.... فما أسعد المرأة التي تشعر بأن جمالها برئ لم يقترف إثما و لم يؤذ أحدا ، و لم يسبب حسرة ، و لم يثر شهوة ، و لم تلتهم لحمها الأنظار ، و لم تلُك عرضَها الأفواه " .

فمالي أراك تارة تستحين من طاعة الله عز و جل ، و تارة تقولين إن الحجاب حجاب القلب و إنما الأعمال بالنيات. فسبحان الله ، أما تقرئين قوله تعالى : { و إذا سألتموهن متاعا فسألوهن من وراء حجاب ، ذلكم أطهر لقلوبكم و قلوبهن } . أطهر لقلب عائشة و فاطمة و خديجة... - رضي الله عنهن - فهل أنت أطهر قلبا منهن ؟؟ و قد صار الالتزام بالحجاب و آدابه تنطعا و تزمتا عند بعض الجاهلات اللواتي جعلن دين الله آخر ما يفكرن فيه ، فقد شغلتهن عنه آخر الموضات والمجلات الداعرة والمسلسلات الهدامة و الأفلام الماجنة. و كانت هذه أمنية الخبثاء من دعاة تحرير المرأة. و لكن تحريرها من أي شيء ؟ من العفة و الحياء و الطهارة ؟

اسمعي أختي الكريمة ماذا قال إمامهم الخبيث جلادستون : " لا يمكن أن تتقدم بلاد الشرق إلا بأمرين : أن نرفع الحجاب عن المسلمة و نغطي به القرآن " .

فهل تكوني أنت جندية الخبثاء المحاربين للإسلام ؟ و قد صدقك القائل بنصيحته



أختاه لا تركني لقرار مؤتمر الهوى *** فسجية الداعي سجية ثعلب
لا تخدعنك لفظة معسولة *** مزجت معانيها بسم العقرب

شروط الحجاب الشرعي:


أن يكون صفيقا (سميكا) لا يشف .
وأن لا يكون مبخرا مطيبا
و أن يكون فضفاضا غير ضيق.
أن لا يشبه لباس الرجال (كلبس البنطلونات مثلا) فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ( لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم المتشبهين من الرجال بالنساء و المتشبهات من النساء بالرجال). واللعن معناه الطرد من رحمة الله .
ومن شروطه أيضا أن لا يشبه لباس الكافرات .
و أن لا يكون لباس شهرة.
و أن لا يكون زينة في نفسه ، بأن يكون فيه - مثلا - من الألوان الجذابة ما يلفت نظر الرجال و يثير غرائزهم ... قال الشيخ الألباني رحمه الله : " و المقصود من الأمر بالجلباب إنما هو ستر زينة المرأة ، فلا يعقل حينئذ أن يكون الجلباب نفسه زينة...". انتهى كلامه ..

تنبيه لابد منه: الكثير من الأخوات يبدين أقدامهن أو يغطينهن بجوارب تصف ما ورائها و هذا حرام لا يجوز في دين الله عز و جل لأن الأقدام عورة . قال صلى الله عليه و سلم من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ، فقالت أم سلمة : كيف تصنع النساء بذيولهن ؟ [تعني ما نزل من الثياب على القدمين وما تجره المرأة من جلبابها حتى تغطي به قدمها] قال: يرخين شبرا ، فقالت: إذن تنكشف أقدامهن ؟ قال : فيرخين ذراعا ولا يزدن على ذلك).
فلتحذر أخواتنا المؤمنات من مخالفة الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و من اتباع أهوائهن حتى لا يبطل حجابهن و هن لا يشعرن. فإن الحجاب لا يعني تغطية الشعر وحده و إبداء محاسن البدن. فالواجب إذن أن نعبد الله بما شرع بدون أن ننقص شيئا . وهذا حال أخواتنا الصالحات الصادقات مع الله عز و جل . نسأل لهن التوفيق و المزيد من العلم و الإيمان .و الله ولي التوفيق , و صلى الله و سلم على نبينا محمد و الحمد لله رب العالمين
avatar
salafiya
مشرف
مشرف

انثى عدد الرسائل : 8
العمر : 33
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هام رد: إن القلب ليتألم شديد الألم مما وصل إليه تمييع الحجاب عند البعض من أخواتنا.......

مُساهمة من طرف khaled في الخميس مارس 13, 2008 2:39 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله فيك أخي الكريمة على هدا العرض الطيب
أسئل الله تعالى أن يجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة
ننتظر منك المزيد من المساهمات حتى نستفيد منك جزاك الله كل خير

avatar
khaled
مشرف
مشرف

ذكر عدد الرسائل : 84
العمر : 34
الأوسمة :
احترامك لقوانين المنتدى :
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هام رد: إن القلب ليتألم شديد الألم مما وصل إليه تمييع الحجاب عند البعض من أخواتنا.......

مُساهمة من طرف عاشق الجنة في الخميس مارس 13, 2008 3:17 am

السلام عليكم
حقيقة شيء مؤسف جدا وواقع مر قلوبنا تكاد تتفطر حزنا الا ما آلت له حال نساء المسلمات
انحلت الاخلاق ونحطت القيم ودهب الحياء وضعف الإيمان وانتشرت الرديلة وبدت الفاحشة
وساء الادب ،نسأل الله تعالى أن يعافينا واياهم ، الفتنة هدا هو زمن الفتن التى تكلم عنها
رسول الله صلى الله عليه وسلم ،القابض على دينه مثل القابض على الجمر .
غرتهم الشعارات الكادبة من حقوق الانسان الى حقوق المراة الى المنظمات العالمية للمرأة
ومصطلحات مزيفة من الحظارة والثقافة والتقدم والحقيقة انها كلها تخلف وانحطاط ،ودلة ومهانة.
اللهم عافي نسائنا وأصلح لهن دينهن ودنياهن وألبسهن لباس الطهر والعفة وضع على روسهن
تاج الحياء آمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين
avatar
عاشق الجنة
عضو مميز
عضو مميز

عدد الرسائل : 25
الأوسمة :
احترامك لقوانين المنتدى :
تاريخ التسجيل : 11/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هام رد: إن القلب ليتألم شديد الألم مما وصل إليه تمييع الحجاب عند البعض من أخواتنا.......

مُساهمة من طرف المشرف العام في الخميس مارس 13, 2008 3:45 am

بارك الله فيك يا أختاه
مرحبا بك في منتداك
يا إخوان الموقع أو المنتدى صدقة جارية يعود اليكم اجر كل من دخل وأستفاد وتعلم من مقالاتكم
فأخلصوا النية لله تعالى في فيما تقدمون واحتسبوا الأجر .
المنتدى جديد يا أخوان نرجوا دعوة أصدقائكم لإنظمام الى هده الاسرة المباركة

avatar
المشرف العام
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد الرسائل : 124
الأوسمة :
احترامك لقوانين المنتدى :
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

http://hodamuslim.discutforum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هام رد: إن القلب ليتألم شديد الألم مما وصل إليه تمييع الحجاب عند البعض من أخواتنا.......

مُساهمة من طرف Wisam في الخميس مارس 13, 2008 9:15 pm

جزاك الله خيرا
ممكن حد يدلنى كيف اضع صورة مع الموضوع
مشكورين
Crying or Very sad

Wisam
عضو
عضو

عدد الرسائل : 1
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هام رد: إن القلب ليتألم شديد الألم مما وصل إليه تمييع الحجاب عند البعض من أخواتنا.......

مُساهمة من طرف المشرف العام في الخميس مارس 13, 2008 9:52 pm

السلام عليكم
يسمح في هدا القسم الرد على الموضوع المقدم ومناقشته فقط
اطرح سؤالك في قسم اسئلة حول عمل المنتدى ونجيبك ان شاء الله
بارك الله فيك
مرحبا بك في منتداك

_________________

avatar
المشرف العام
المدير العام
المدير العام

ذكر عدد الرسائل : 124
الأوسمة :
احترامك لقوانين المنتدى :
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

http://hodamuslim.discutforum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى